عاشت بلدية القصدير مساء أمس الجمعة على وقع احتفالية رياضية استثنائية، تزامنت مع حدثين بارزين صنعا الحدث في المنطقة: أولهما الافتتاح الرسمي للملعب البلدي الجديد بالقصدير، وثانيهما التتويج التاريخي لفريق ترجي أمجاد القصدير بكأس الولاية للأكابر “الشيخ بوعمامة”، بعد مباراة نهائية مثيرة ومحبسة للأنفاس جمعته بغريمه العنيد شباب مغرار.
سيناريو هوليوودي وإثارة حتى الأنفاس الأخيرة
المباراة أوفت بكل وعودها ولم تبخل على الجماهير الغفيرة التي غصت بها مدرجات الملعب البلدي الجديد بالفرجة والإثارة. وفور إعلان حكم اللقاء عن بداية المواجهة، دخل الفريقان بنية واضحة وهي معانقة اللقب الغالي، ليترجم ذلك على أرضية الميدان في قالب هجومي مفتوح أسفر عن تعادل إيجابي مثير (2-2) داخل شبكة كل فريق مع نهاية الوقت الأصلي للمباراة.
وبعد تعادل عادل عكس الروح التنافسية العالية والمستوى الفني المتقارب، احتكم الفريقان إلى ركلات الحظ الترجيحية. وفي أجواء مشحونة بالترقب، ابتسمت ضربات الجزاء لفريق ترجي أمجاد القصدير بنتيجة (5-4)، ليعلن الحكم عن تتويج “الأمجاد” وسط فرحة هستيرية للاعبين والطاقم الفني والأنصار الذين صنعوا صورا جميلة في المدرجات.
عرس كروي بحضور رسمي وشرفي مميز
لم يقتصر تميز هذا النهائي على ما دار فوق المستطيل الأخضر فحسب، بل ميزه التنظيم المحكم والحضور الوازن للسلطات المحلية والوجوه الكروية البارزة.
وقد أشرف على هذه الاحتفالية الرياضية السلطات المحلية ممثلة في:
-
السيد رئيس الدائرة.
-
السيد رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية القصدير.
كما عرف النهائي حضوراً شرفياً مميزاً لرجالات كرة القدم في المنطقة، تتقدمهم وجوه بارزة من الرابطات المجاورة والولائية، حيث سجل كل من:
-
السيد رئيس رابطة سعيدة لكرة القدم.
-
السيد رئيس رابطة البيض لكرة القدم برفقة أمينه العام.
بالإضافة إلى الطاقم الساهر على إنجاح هذه المنافسة من الرابطة الولائية، بحضور السيد رئيس الرابطة، الأمين العام، أعضاء الرابطة، ورؤساء اللجان التقنية الذين سهروا على التنظيم المحكم لهذا الحفل الرياضي الكبير منذ انطلاقته إلى غاية مراسم تسليم الكأس.
الملعب البلدي الجديد.. مكسب حقيقي للشباب
وجاء هذا النهائي ليدشن حقبة جديدة للرياضة في بلدية القصدير بافتتاح الملعب البلدي الجديد، والذي يعتبر مكسباً حقيقياً لشباب المنطقة ودعماً قوياً لفريق ترجي أمجاد القصدير الذي استهل مشواره على هذه الأرضية بالتتويج بلقب غالي يحمل اسم رمز من رموز المقاومة الوطنية “الشيخ بوعمامة”.
وفي الختام، هنيئاً لفريق ترجي أمجاد القصدير هذا التتويج المستحق، وحظاً أوفر لفريق شباب مغرار الذي قدم مباراة بطولية وشرف بها قميصه، وشكراً لكل من ساهم من قريب أو من بعيد في إنجاح هذا العرس الكروي البهيج.

